الفيض الكاشاني

1482

الوافي

14573 - 52 الفقيه - 2 / 581 / 3172 وقال الصادق ( ع ) « من زار قبر الحسين ( ع ) جعل ذنوبه جسرا على باب داره ثم عبرها كما يخلف أحدكم الجسر وراءه إذا عبره » . 14574 - 53 الفقيه - 2 / 581 / 3174 وقال ( ع ) « من أتى الحسين ( ع ) عارفا بحقه كتبه اللَّه تعالى في أعلى عليين » . بيان : لعل الوجه في فضل زيارة أبي عبد اللَّه ( ع ) على الحجة والعمرة والغزوة وغير ذلك أضعافا أن في زيارته ( ع ) صلة وبرا له ولأخيه وأمه وأبيه وجده وبنيه وشيعته ومحبيه بل سائر النبيين والوصيين صلوات اللَّه عليهم أجمعين وإدخال سرور عليهم وإجابة لهم وتجديد عهد لولايتهم وإحياء لأمرهم وتبكيتا لأعدائهم وفي ذلك كله رجاء لما عند اللَّه الذي لا يخيب من رجاه وطلب لرضاه سبحانه الذي يرضى لمن أرضاه وهي مع ذلك كله عبادة لله عز وجل من جهة إدخال السرور على رسوله ( ص ) وعلى ذريته وأوصيائه ومن جهة الإتيان بعبادته المأمور بها ومسرة لهم ( ع ) من هذه الجهة أيضا وقد ثبت وتقرر جلالة قدر المؤمن عند اللَّه وثواب صلته وبره وإدخال السرور عليه من جهة كونه مؤمنا فحسب . ومضت الأخبار في ذلك في كتاب الإيمان والكفر فما ظنك بمن عصمه اللَّه عن الخطأ وطهره من الرجس وجعله إماما للمؤمنين وقدوة للمتقين وله خلق